رواية سيدة الشتاء الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة Blue me – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رمقها بنظرة جانبية لاحظ خلالها ارتباكها فقال:- هل ظننت بأن لقائنا هذا سيكون الأخير ؟
نهضت واقفة وهي تقول متلعثمة :- أنا لا أعرف حتى ما دفعني للبقاء معك اليوم .. لابد أنني متعبة ولا أحسن التفكير جيدا
قال بهدوء :- معظم قراراتنا العفوية النابعة عن القلب تصدر في لحظات التعب والحزن .. لقد رافقتني لأنك رغبت بذلك . أنا لم أرغمك
تنهدت قائلة :- لا .. أنت لم ترغمني
في الواقع .. لقد أحبت رفقته .. كان مهذبا ولطيفا .. ومسليا بحديثه عن نفسه مما أنساها حزنها لبعض الوقت .. ولكنها ليست حمقاء .. تسليتها ليست كل ما أراده منها .. كما أنها تستطيع بسهولة أن تعرف

بأنها تكن له مشاعر غير عادية رغم معرفتها القصيرة به
يجب أن يكون هذا لقائهما الأخير .. ولكن كيف ستقنعه بهذا إن كانت هي نفسها لا تتقبل الفكرة ؟
تمتمت أخيرا :- يجب أن أعود إلى البيت .. فلدي امتحان بعد 3 أيام وعلي التحضير له
وقف قائلا :- سأسير معك حتى سيارتك
أسرعت تقول 0:- هذا ليس ضروريا
ولكنه قال بلهجة متسلطة أخمدت كل اعتراضها:- سأرافقك وهذا ليس عرضا قابلا للنقاش
سارا معا بصمت هذه المرة .. كل منهما غارق بأفكاره .. تساءلت جودي عن ردة فعل طارق إذا عرف بتسكعها برفقة شاب غريب .. ولكنه غير مهتم بها .. لقد خرج من منزلها قبل أيام ولم تسمع بعدها عنه شيئا
لا يمكن لأحد أن يلومها لالتماسها المواساة والاهتمام من شخص آخر
ثم سخرت من الحجج الواهية التي بررت بها خيانتها لطارق ..أشارت إلى سيارتها لتدله عليها .. ثم فتحت الباب قائلة :-أشكرك على احتمال مزاجي السوداوي هذا اليوم .. كل من أعرفهم يهربون مني وكأنني الطاعون منذ أعلنت الحداد على أبي
لوى فمه بابتسامة جذابة وهو يقول بحنان :- كلما احتجت إلى أذن صاغية ..ستجدينني في انتظارك
ثم تذكرت شيئا وسألته :- على فكرة .. كيف عرفت بأنني امتلك سيارة ؟
ابتسم فقالت بسأم :- لا .. لا تقل شيئا .. لقد عرفت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سيدة الشتاء كامله وحصريه بقلم الكاتبة Blue me - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top