رواية سيدة الشتاء الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة Blue me – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استنشقي هواءه النظيف والعطر .. للشتاء هنا رائحة مميزة لا تتواجد في أي مكان آخر
تأملته بتأثر وهو مستغرق في أحاسيسه .. من النادر أن تقابل شخصا يعشق وطنه بهذا الشكل المعدي ..
ابتسمت ونظرت إلى السماء وقالت :- أنت محق .. حتى لون السماء هنا يكون مميزا في الشتاء
:- هذا صحيح
أحست بنبرة صوته الغريبة .. فنظرت إليه لتجد عينيه البنيتين تتأملانها بشغف .. قال برقة :- حياتي هنا كاملة تماما .. لا يتقصها إلا شيء واحد
احمر وجهها وأشاحت به باضطراب .. فقال بدفء :- تبدين جميلة جدا اليوم
قالت بارتباك :- توقف عن الكذب .. أعرف تماما بأنني أبدو بشعة
ضحك قائلا :- هل هذه إحدى الطرق الأنثوية للحصول على مزيد من الإطراء ؟.
قالت بانزعاج :- بالتأكيد لا
:- على أي حال .. أفهم مخاوفك .. ولكنك من النوع النادر الذي يبدو أجمل بكثير بدون زينة
تمتمت :- تدهشني قوة ملاحظتك .. فمعظم الرجال لا يميزون المرأة المتبرجة عن غيرها .. هي فقط أقل شحوبا وأكثر تألقا
هز كتفيه قائلا :- عملت لفترة خلال مراهقتي في بيع

أدوات الزينة .. مما منحني بعض الخبرة
فكرت بغيرة بأن خبرته قد تكون نابعة من كثرة النساء اللاتي عرفهن في حياته.. من المؤكد بأن شابا وسيما بهذا الشكل .. ترعرع في بيئة غربية متحررة .. يقيم وحده دون قيود عائلية .. قد عاش حياته بالطول والعرض
وعندما طال صمتها لا حظ كيف كانت تعض على شفتيها وهي تفكر عابسة.. فقال مداعبا :-
:- أقرأ في عينيك أفكارا شريرة .. ألا تنوين مشاركتي بها
منحته ابتسامة باهتة وهي تقول :- ليست شريرة تماما .. كنت أفكر بأن حياتك حافلة بالكثير مما لا ترغب في قوله
تحاشى النظر إليها فعرفت بأنها قد أصابت كبد الحقيقة .. ولكنه لم يخفها بل قال:- لست مجنونا لألقي بكل ما لدي في لقاء واحد .. فأنا أعتمد على فضولك لأراك مجددا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل الرابع عشر 14 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top