رواية سيدة الشتاء الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة Blue me – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحد ..
قال ساخرا :- إنها كذلك حتى على الأمريكيين أنفسهم
:- أهذا ما عاد بك إلى هنا ؟
نظر إليها متأملا للحظة ثم قال :- كنت قد تخرجت من الجامعة لتوي عندما عدت إلى هنا في إجازة أخرى .. وفجأة .. المدينة المملة والقديمة لم تعد كذلك .. وجدتها هادئة .. نظيفة .. نقية .. سكانها دافئون ومتشابهون .. وجدت نفسي فيها فقررت البقاء .. عارض والداي في البداية ولكنهما تقبلا الأمر بعد إصراري .. فسعادتي هي كل ما يهمهما على أي حال .. كما أنهما فكرا بأنني بعد قضاء سنوات طويلة في الخارج أصبحت غربيا إلى حد مخيف .. وأنني بحاجة إلى قضاء بعض الوقت في مسقط رأسي وحيدا كي أعود رجلا من جديد
ابتسمت للهجته المتهكمة .. وفكرت بأن شابا بهذا الجسد الرجولي الكامل والجاذبية الشديدة .. والثقة بالنفس .. لا يفتقر إلى الرجولة أبدا
احمر وجهها لجرأة أفكارها .. وأبعدت بصرها عنه حتى لا يقرأها .. ثم سألته :- وكم مضى عليك من الوقت هنا ؟
:- سبع سنوات بالضبط
قالت بدهشة :- أقضيت كل هذه السنوات وحيدا ؟
:- ليس تماما .. يزورني والداي بين فترة وأخرى .. ولدي العديد من الأقارب هنا ممن يتسابقون للعناية بي .. وأصدقاء أوفياء .. لا ينقصني أي شيء في هذا المكان
أشار إلى الشارع الهادئ من حولهما وقال :- انظري إلى الأشجار .. والشوارع القديمة .. المباني المميزة بحجرها الأبيض .. استمعي إلى أصوات العصافير وثرثرة النساء من فوق الشرفات .. وضحك الأطفال وصيحاتهم وهم يلعبون الكرة على الرصيف أمام منازلهم ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في قبضة الفهد 3 (عشق الاحفاد) الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جنات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top