رواية سيدة الشتاء الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة Blue me – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وما أدراك بأنني ما كنت لأتجاهلك بدوري حتى تتوسلي إلي أن أصفح عنك
التفتت الفتاتان نحوه بذعر من وصوله المفاجئ .. ولكن ريما بذكائها الأنثوي المعهود .. وقفت تتأبط ذراعه قائلة بدلال :- كنت لألحق بك إلى آخر الدنيا وأتوسل إليك صبح مساء حتى تسامحني .. أنت تعرف بأنني لا أحتمل مرور يوم واحد دون أن أراك
قطب بشكل بدا مضحكا وهو يقول متظاهرا بالخشونة :- هه .. جيد أنك تعلمين من هو السيد هنا
:- أنت بالتأكيد يا حبيبي
ثم غمزت لجودي مما جعلها تضحك .. فقال ساخطا :- لقد رأيت تلك الغمزة .. أنت بحاجة إلى درس قاسي أيتها الآنسة المشاكسة
تأملتهما جودي مبتسمة وهما يتجادلان بطفولية حتى استسلما ضاحكين .. ثم استأذنا من جودي وتركاها بعد أن أكدت لهما أنها بخير .. وستعود فورا إلى البيت

وما إن غابا عن بصرها حتى عادت غمامة الحزن تظلل عينيها .. لا شيء يسير كما ترغب .. لقد توفي والدها .. وتشاجرت مع طارق .. وبالكاد تتبادل الحديث مع أماني .. وهاهي تخرج من امتحانها الأول دون أن تعرف كيف أبلت حقا
أخفت وجهها بين يديها .. وأسندت مرفقيها إلى ركبتيها .. فانسدل شعرها الطويل حول وجهها كستار أحمر داكن .. لم تدرك بأن مظهرها كان يدل على تعاسة كبيرة حتى سمعت صوتا هادئا يقول :- هل تحتاجين إلى كتف تبكين عليها ؟
شعرت بكل خلية في جسدها تخفق فجأة .. وبالاضطراب يصعد فجأة إلى فم معدتها .. لم تستطع تحديد حقيقة شعورها إن كان شوقا أو خوفا لوجود آخر شخص توقعت رؤيته في هذا الوقت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عديل الروح الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة ام حمدة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top