أعادته بحذر إلى مكانه داخل الدرج .. لا.. لم يحن الوقت بعد لإطلاع جودي عليه فما كتبته والدتها خلال لحظات كآبتها وحزنها من شأنه أن يسبب لجودي صدمة كتلك التي أصابتها عندما قرأته أول مرة منذ عشر سنوات ..فما يحتويه هو مزيج من الحزن والخيبة .. والأمل .. والأماني ..كما أخبرتها والدتها بالضبط
تقوقعت حول نفسها فوق السرير . وغرقت في رحلة طويلة مع أفكارها قبل أن تنام أخيرا .. وبدون أحلام هذه المرة …