مصطفى ..
زينه..
مصطفى ..
زينه..
لكنه سمعها تتكلم في التلفون…
سهام : مصطفى مش عارفه أفهمه ياهمسه ايه اللي خلاه يختار زينه
همسه …..
سهام : انا خايفه تكرهه فيا .. انتي فاكره مراته سنيه عملت ايه وخلته يكرهني ازاي
همسه ….
سهام : عارفه أنه اتغير بس مكنتش حابه أنه يتجوز زينه .. اي وحده الا زينه..
همسه …
سهام ماشي يا همسه هقفل دلوقتي اروح اشوف ابني ..مع السلامه..
استخبى سالم وهو حاسس بالراحه عشان سهام مالهاش دعوى في جوازت اخوها وزينه ..
سهام نزلت تدور على ابنها ومكنش موجود بالبيت كله وبدأت تنده الشغاله اللي دايما بتوديه لسالم لكنها مكنتش موجوده بالبيت .
حست بالخوف وقلبها بدأ يضرب بقوه وهي بتصرخ ابني .. ابني فين .. سالم.. سالم الحق ابني..
سالم اول ماسمع صراخها نزل بخضه: في ايه
سهام بعياط : ابني مش كان معاك
سالم بقلق: لا انا مشفتوش من الصبح.
سهام بدأات تصرخ وهي بتقول ابني راح ابني حتى المربيه بتاعته مش موجوده لكن فجأه وصلت رساله على تلفونها كانت صوره لابنها مكتوب عليها عاوزك تودعي ابنك. قبل ما يم*وت