اتكتب الكتاب واتصدمت زينه لما عرفت أن جوزها يبقى مصطفى اخو سهام الكبير وكانت متأكده أن سهام هي السبب في الجوازه دي .
سهام اللي هي اساسا في الحقيقه رافضه تكون زينه مرات اخوها وحاولت كتتير انها تمنع اخوها من الجوازه دي لكن هو كان مصر ..
زينه كانت منهاره بتعيط اول ما عرفت أنها اتجوزت مصطفى طلعت معاه العربيه..
وهي مش عارفه توقف عياط ..
مصطفى كان هادي جدا.. حتى أنه متكلمش معاها.
وسابها تعيط براحتها من غير ما يسألها عن السبب
وخدها وطلعو على فندق كان حاجز فيه قبل مده
كانت بتمشي وراها من غير روح عارفه ان مصطفى هيعاملها أسواء معامله عشان هينتقم لأخته ..
دخلت الجناح اللي كان حاجزه مصطفى اول ما دخلت جريت على الحمام وقفلت على نفسها من غير ما تتكلم ولا تسمع منه اي كلمه .
مصطفى خد نفسه وقال : استعنى عالشقى بالله…
خبط الباب عليها وقال : افتحي الباب.. لو سمحتي
زينه…
مصطفى : زينه افتحي الباب بلاش حركات العيال دي.
زينه….
مصطفى: افتحى بقولك مش هاكلك يعني انا جوزك
زينه..
مصطفى بدأ بقلق اكتر خاصه لما سمع صوت حاجه اتكسرت ..
قال بانزعاج: لو مفتحتيش هكسر الباب مش عايز اعمل كده
زينه..
مصطفى اتعصب جدا وفعلا قال : براحتك انتي اللي اخترتي… وكسر باب الحمام واتصدم بيها بتترعش وهي حاطه قطعه ازاز على ذراعها وقالت بحرقه لو قربت مني هموت روحي..