براق : اومال هبات فين انتي عارفه امي هنا واكيد مش هتحرجيني قدامها.
اشواق بضيق : لكن يابراق
براق قرب منها وقال : اي خايفه مني..
اشواق اتوترت من قربه وبعدت وهي بتقول : واخاف من ايه
اشواق بضيق : لا متحسش تاني .. وسابته ودخلت الحمام وهي حاسه بارتباك ازاي هيبات معاها بنفس الأوضه
اما براق كان مبسوط جدا..عشان هيكون قريب منها كده. ..
بعد مده
سنيه راحة لأهلها وسهام فضلت في بيت سالم لكنها معدتش تحاول تقرب منه قررت تهتم بابنها وبس..
يمكن مع الوقت سالم يرجع زي زمان
مصطفى رافض يطلق مراته..
سالم مركز في شغله وفي وصية جده..
اشواق مهما حاول براق يقرب منها تمنعه وعامله حدود ما بينهم
اضطر سالم يسافر عشان شغل مهم وكانت سهام لوحدها مبتخرجش من اوضتها ابدا الا وقت الحاجه كرست كل أيامها لابنها الصغير… وبتصلي وبتدعي ربنا انه يحنن قلب سالم عليها
لحد ما في يوم سفر سالم بالليل كانت سهام سهرانه في اوضتها بتبص لابنها بضياع هتفضل عالحال ده لحد امتى ..
سالم مش بيصدقها هو اساسا عنده حق ازاي تعمل فيه كده .. امها وهمسة مرات اخوها أجبروها تتزين وتلبس فستان فرح هي كل همها كان ابنها وأنها تعرف تربيه فحضنها..