زينه بانفعال : متقربش مني انت اتجوزتني ليه هااا عشان ايه عشان تتنتقم لأختك
مصطفى بارتباك : انتي عبيطه سيبي الزفت اللي بأيدك
زينه بانهيار : بقولك متقربش مني..
مصطفى قرب منها بحذر وهو بيقول: اهدي .. بلاش تعملي كده..
مصطفى : اهدي اكون اتجوزتك ليه يعني
زينه : عشان تنتقم لأختك مش كده
مصطفى : بلاش عبط اهدي وسيبي اللي في أيدك
زينه كانت منهاره حطت الازاز على ذراعها وهي بتترعش وهي بتقول : انا هريحكم مني . هيرح ابويا واريحكم كلكم وقبل ماتق*طع. ذراعها مسكها مصطفى وخد الازاز من أيدها اللي ااتجر*حت وبدأت تن*زف وزينه مش حاسه بحاجه بس بتعيط..
مصطفى: غبيه عملتي ايه .
زينه بصت لكفها اللي كانت ماسكه الازاز وشافت الد*م واغمى عليها…
شالها مصطفى وحطها عالسرير بسرعه واتصل بالدكتور ..
سالم : المربيه بتاعت ابني كانت متكتفه ومرميه في في الحمام.. فرغوا الكاميرات عاوز اعرف مين دخل وخرج من البيت بسرعه مفيش وقت
كان ده كلام سالم لرجالته ..اللي فعلا راحوا ينفذوا اللي طلبه منهم
وسهام بتعيط ومنهاره ..
سهام : المربيه مشافتش اللي خده