يعقوب خد ابنها الصغير وحاول يهديه وقال اهدي يابنتي عشان ابنك اهدي هو غار ومش هيجي ناحيتك تاني.. اشربي الميه عشان تهدي ..
خدت بقى ميه واديها بتتترعش وهي بتفتكر حجات كتيره كانت نسيتها…
هو زين نفسه اللي خطفها وهي لسه صغيره … هو زين نفسه الراجل اللي يجي ليها كل يوم في كوابيسها بيجري وراها وهي بتحاول تهرب منه..
هي ازاي نسيت كل ده ازاي ..ازاي مكنتش فاكره كل اللي حصل معاها زمان واشمعنى افتكرت دلوقتي ..
يعقوب كان خايف أن سهام تبلغ أهلها أو سالم وتبقى مشكله. بالنسبه لأخوه هو عارف ان اخوه غلط لكنه عاوز يداري الفضيحه ..
اتكلم بجديه ارتاحي وانا هاخد الصغير اوديه للشغاله تحت تهتم بيه..
مردتش مكنتش واعيه لكل اللي بيقوله خرج يعقوب وهو شايف حالتها الصعبه ومكنش عارف يقولها ايه خد الصغير ونزل بيه تحت ..