سالم كان ساكت طول الوقت دخل الموضه وهي دخلت وراها ولسه بتتخانق حط ابنه عالسرير وقفل الباب وهي بتمشي وراها وبتتخانق بانفعال ..
محستش بيه الا وهو محاوط خصرها وبأسها..
زقته بغيظ وهو لسه محاوط خصرها قالت : انت بتعمل ايه
سالم بابتسامه مستفزه : شايفاني بعمل ايه يعين
سهام : اوعى كده
سالم : ولو بعدتش هتعمل ايه
سهام : سالم
سالم : عيون سالم ..
سهام : مش هتعرف تتهرب مني عشان تقولي مين اللي كان خاطف ابني .
سالم بعد شعرها عن وشها وقال: مش بتهرب بس مينفعش اتكلم ويعقوب موجود
سهام : ليه .. عمي يعقوب ماله
سالم بعد عنها وقال: ام زينه هي اللي عملت كده
سهام بصدمه : ليه .. ليه تعمل كده ابني لسه صغير ليه عاوزه تحرق قلبي عليه
سالم : هي شايفه جواز زينه ومصطفى كان بسببك عشان تخلصي من زينه
سهام بصدمه : انا .. ده انا مكنتش عاوزه الجوازه دي اساسا
سالم بضيق :ليه .. مش عايزه مش شايفه أن زينه تناسب اخوكي
سهام : عشان زينه كلنا عارفين هي بتحب مين
سالم : سيبك من الكلام ده
سهام : طبعا انت مش بتتحمل عليها كلمه ويمكن انتي برضو بتحبها.
سالم بغضب : بلاش عبط..
سهام : ده مش عبط انت ضربتين عشانها قالت كلامها وعيطت وهي بتقول : انا مش هنسهالك ابدا ياسالم مش هنسالك..