رواية سلام لعينيك الفصل السادس 6 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان شبه مذهول وهو يرتدي ملابسه بحركات مضطربة .. بينما كان صوت بكائها يعلو من حيث كانت مكومة فوق السرير .. دون ان يؤثر به لحظة .. فشعوره كان ساحقا .. مدمرا .. كمن كان يحلق عاليا .. فانكسر جناحاه وسقط فجأة على الأرض بقسوة

لقد أحس بالخيانة .. بالغدر .. أحس بانه إن حطم كل زاوية في هذا البيت فهو لن يشفي غليله

مرر يديه فوق صفحة وجهه محاولا السيطرة على اعصابه .. وكأنه يحاول أن يصحو من كابوس مريع وجد نفسه غارقا فيه .. ثم أطلق ضحكة مريرة وهو يقول :- يا إلهي .. لا أصدق كم كنت احمقا .. انا الذي خبرت النساء بجميع أنواعهن .. ظننت أنني قادر على تصنيفهن بمجرد النظر إليهن .. أختار عاهرة لأتزوجها

نظر إليها .. حيث كان شعرها الكثيق الذي حرره من عقاله ليستمتع بملمسه .. متناثرا حولها .. بينما كان وجهها مختبئا بين ثنايا الوسادة .. وجسدها يهتز بقوة من شدة البكاء المرير .. ومع هذا .. لم يشعر بالشفقة عليها .. بل بالغضب الشديد .. لمجرد التفكير بأن رجلا قد لمسها قبله .. أراد أن يجرحها .. ويهينها .. أن يخنقها بيديه العاريتين عله يرد شيئا من كرامته .. ويخفف من وطاة الغيرة القاتلة التي تكاد تفتك بصوابه

قال بكراهية شديدة :- لن تخدعني دموعك هذه .. كما خدعتني براءة وجهك .. لقد اتضح لي أي ممثلة بارعة أنت .. وربما مساعدتك لي قبل سنتين كانت هي الأخرى مجرد أداء تمثيلي بارع لتخليص نفسك من ورطتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الربيع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top