رواية سلام لعينيك الفصل السابع 7 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التهديد الواضح من كل عصب في جسده .. من نظراته النارية وأنفاسه العنيفة .. جعلها تهز رأسها بقوة .. يدفعها خوفها من غضبه .. مشطتها عيناه بازدراء شديد وهو يقول :- وللعلم فقط .. أنت معفية تماما من أداء واجباتك الزوجية الاخرى .. فانا لن ألمسك ولو كنت المرأة الوحيدة في العالم .. وهذا يعني أنك ستقنعين بحياتك بلا رجل يرضي جانب المومس منك

سحبت يدها من بين أصابعه .. ودلكت معصمها بيدها الاخرى وهي تبتعد كي لا يرى تأثير كلماته المدمر عليها

هل تستطيع لومه على معاملته السيئة لها ؟ على الأقل .. هو لن يفضحها كما قد يفعل أي عريس مخدوع آخر

همست بانكسار :- ما الذي تريد مني فعله الآن ؟

بذل جهدا كبيرا كي لا يسمح لقلبه بأن يلين أمام الضعف الذي ظهر عليها فجأة .. فقد كسى وجهها شيء من الدمار الذي كانت عليه ليلة الامس .. وذكر نفسه بقسوة بأنها بارعة في التمثيل .. وأن هذه الدموع الحبيسة في عينيها الجميلتين ما هي إلا محاولة فاشلة لاستدرار عطفه

قال بجفاف :- نحن مدعوان إلى الغداء في منزل عائلتي احتفالا بزواجنا .. وخالتك وعماد سيكونان هناك أيضا .. مع بعض أفراد العائلة المقربين

هزت رأسها قائلة بيأس :- لا أستطيع مواجهة أحد الآن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة اصلان الفصل التاسع عشر 19 بقلم يسر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top