رواية سلام لعينيك الفصل السابع 7 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تفكر بهذا أبدا .. لقد ظنت بأن رحيلها سيسهل الأمور عليه وإن صعبها عليها .. قال بارتباك :- ما الذي تريدني ان أفعله؟

قال بحزم :- أتت ستبقين زوجتي لفترة من الزمن .. ستمثلين أمام الناس والمجتمع دور الزوجة السعيدة والمثالية .. سترافقينني في المناسبات الاجتماعية .. وتمثلينني في النسائية منها .. وأدعو الله ألا يصدف وجود أحد عشاقك السابقين في أحدها فيفضحك

كزت على أسنانها بغضب ومرارة .. إلا انها لم تعلق على إهاناته لها .. فأكمل :- وستظهرين لعائلتي أي زوجة مطيعة وراضية حصلت عليها .. ولن تسمحي لأحد بان يتذمر منك

أثار ذعرها أن تكذب على أفراد عائلته التي حازت على محبتها وإعجابها بقوة رغم معرفتها القصيرة بها .. فقالت بذعر:- لا أستطيع خداع عائلتك

قال بقسوة :- بل تستطيعين .. فقد خدعتني انا من قبل .. استاذة مثلك لن تجد صعوبة في التظاهر بالوقوع في حبي رأسا على عقب

ترقرقت دموعها بألم .. كيف تتظاهر بحبه وهي مجنونة بهواه .. ومنذ سنوات ؟ لن يكون هذا صعبا فقط .. بل تعذيبا لها .. أن تنظر إليه وتراه يبتسم لها .. ويتودد إليها أمام الجميع .. بينما لا يحمل في قلبه نحوها إلا الاحتقار والحقد

هزت رأسها هامسة :- لا أستطيع .. لا أستطيع

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أحببت ملتزمة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ملك أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top