قاطعته وهي تصيح بألم :- أنا لم أخدعك .. أنا حتى لم أرغب في الزواج بك .. لقد رفضتك مرارا وتكرارا .. وأنت من كنت كالطفل المدلل مصر على الحصول على لعبة أعجبتك .. أنت من هددني وتزوجني بالقوة
قال بغضب :- ربما لو تكبدت العناء وأوضحت لي أي امرأة رخيصة أنت .. لوفرت علينا جميعا هذا العناء .. ما كنت اضطررت لمنحك اسمي كي أحصل على ما حصل عليه الكثيرون قبلي
تجمعت الدموع في مقلتيها تهدد بالعصيان فلم تسمح لها .. قالت بألم :- لا فائدة من هذا النقاش .. سأغادر هذا المكان .. ولن تضطر لرؤيتي مجددا .. اعدك
:- لن تذهبي إلى أي مكان
رفعت رأسها إليه بتوتر .. دون أن تفهم ما يريد قوله لها .. ابتعد عن النافذة .. واقترب لتتمكن من رؤية الحقد العميق في عينيه الغاضبتين وهو يقول :- أنا أكرهك .. وأحتقرك .. وألعن الساعة التي تزوجتك بها .. ولكن عودتك إلى بيت خالتك صباح زفافنا .. ستثير الأقاويل بين الناس .. ولن تهدأ عائلتي حتى تعرف الحقيقة
قالت مذهولة :- ولماذا تهتم لما سيقوله الناس عني ؟
ضحك باستخفاف قائلا :- أنا لا أهتم حتى إن رأيتك ميتة امامي في هذه اللحظة .. ما يهمني هو كرامتي بين الناس .. سيسخر الجميع مني إن عرفوا بأنني عندما تزوجت اخيرا .. اخترت عاهرة لأدخلها بيتي وعائلتي .. سأصبح أضحوكتهم لفترة طويلة وهو ما لن أسمح به أبدا