رواية سلام لعينيك الفصل السابع 7 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحت المياه الساخنة .. عادت سلام تبكي مجددا .. بينما هي تشتم نفسها بغضب .. لماذا تبكين .. لقد كنت تعرفين بأن هذا ما سيحصل .. فلماذا تتذمرين ؟ نعم .. لقد كنت تأملين بأن تكون الأمور مختلفة .. ذلك الأمل الأحمق والساذج بأنك ربما كنت مخطئة .. وأنك لست ملوثة كما رأت نفسها ليلة الأمس من خلال عيني جهاد

أغمضت عينيها بقوة وخاطبت نفسها :- لقد سبق وخمنت حدوث كل هذا يا سلام ..

لن تسمح لنفسها بمزيد من الانهيار .. لن تكون الضحية هذه المرة .. هي لم تخدع جهاد .. أو تشعه على الزواج منها .. بل هو من أرغمها على هذا الزواج وهو من سيحتمل نتائجه

وقف جهاد أمام النافذة .. ينظر إلى صحوة المدينة في هذا الوقت المبكر .. كان متعبا .. ومرهقا بعد ليلة طويلة من الأرق .. قضي الساعات الطوال وهو يجوب الصالة ذهابا وإيابا .. يرمي الأشياء هنا وهناك مانعا نفسه بصعوبة من العودة إليها وإيذائها جسديا كي يشفي غليله .. لقد عرف بانه إن ظل إلى جوارها .. فإنه لم يكتفي حتما بالكلمات القاسية .. كان ليقتلها خنقا بين يديه وهو يتخيلها بين ذراعي رجل آخر .. حصل على ما حصل عليه هو ليلة الأمس .. إدراكه لأي مدى سيجره غضبه أبعده عنها .. فما أذعره ان جزءا منه ما زال ينظر إليها على انها سلامه .. ملاكه الطاهر .. ملاكه الجميل المقدس .. وهو لا يمكن أن يؤذي ملاكه المقدس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top