رواية سلام لعينيك الفصل الرابع 4 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شخرت باستهزاء وهي تتحرك بعيدا .. الوقح .. لم يجرؤ على أن يقول بأنه أرادها فقط لأجل إرضاء إحدى نزواته .. تمتمت بلا تعبير :- إذن .. هل غيرت رأيك حقا ؟ وأصبحت مؤيدا لزواجي منه

قال بهدوء :- الرجل لا يعاب يا سلام .. إنه ثري ووسيم وصاحب مكانة .. كما أنه …

تردد قليلا قبل أن يقول :- حسنا .. هو لم يبلغ الشرطة عنا نحن الاثنين .. قد يغير رأيه إن رفضته .. فيدمر حياتنا بكلمة واحدة انتقاما ..

جمدت مكانها وهي تحدق به شاحبة الوجه .. ألم يكن هذا ما خشيته أكثر من أي شيء آخر ؟ لاحظ نظراتها فأسرع يقول بعجز :- أنا لا أقول بأنك مضطرة للزواج منه يا سلام .. ولكنه الحل الأمثل .. إنه رجل جيد ويريدك بصدق .. ومن الواضح أنه يرغب في إسعادك .. إن كنت تكرهينه وغير قادرة على تحمله .. فأنا لن أضغط عليك

ألن تفعل ؟ فكرت بهذا بمرارة وهي تضم جسدها بذراعيها .. سألته بجمود :- هل وجه إليك أي تهديد أو تحذير في حال رفضته ؟

قال مترددا :- لا .. ولكنني خمنت بأنه ليس من النوع الذي يستسلم بسهولة .. ذلك الرجل يمتلك جبروتا من نوع خاص .. قادر على التحول إلى إعصار يجرف كل ما يواجهه إن لم يحصل على ما يديد

لست مضطرا لإخباري بهذا .. عرفت بأنها ما عادت مضطرة لرؤية جهاد .. فذهابها إليه مضيعة للوقت .. عرفت بأنها مضطرة للقبول به لأجل مستقبل عماد .. ومشاعر خالتها المتلهفة لتزويجها .. رغم أنها كانت تعلم يقينا بأنها بقبولها .. إنما تقوم بالخطوة الأولى لإيقاظ الإعصار .. وكل ما تتمناه .. هو أن يكتفي بجرفها هي وحدها في طريقه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر الفصل السادس 6 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top