رواية سلام لعينيك الفصل الرابع 4 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تمتمت :- بالتأكيد يا عماد .. أنت أخي

في تلك اللحظة .. خرجت خالتها من غرفة الجلوس إلى حيث يقفان في الردهة وفد ظهرت السعادة على وجهها وهي تقول :- ها قد جئت أخيرا .. لن تصدقي ما قد حدث لتوه .. هل تعلمين من سيأتي لزيارتنا غدا

كانت تعرف .. ولكنها أجبرت نفسها على الابتسام وهي تقول :- من يكون هذا الزائر الذي استحق كل هذه السعادة ؟

قالت خالتها وهي تضمها إليها :- إنها سيدة من عائلة معروفة جدا ترغب في خطبتك لابنها .. أنا لا أصدق هذا .. حبيبتي ستتزوج أخيرا

رمش عماد بعينيه وهو يقول :- سلام تتزوج .. من يكون المسكين الذي سيبلى بها ؟

قالت سلام باضطراب :- ألا تستبقين الاحداث يا أمي .. ماذا لو لم أعجبهم ؟

عبست خالتها قائلة :- كيف لهم ألا يعجبوا بك ؟ انظري إلى نفسك في المرآة .. لن يجدو بجمالك في المدينة بأسرها

قالت بمرارة :- وهل يكفي الجمال حتى أكون جديرة بابن حسب ونسب كالذي تتحدثين عنه ؟

وإذ بعماد يتخلى عن تهكمه ويقترب منها مربتا على كتفها قائلا بحنان :- لن يجدوا أبدا فتاة تفوقك رقة ونبلا وشجاعة يا سلام .. بعد زواجك .. ستكونين بأمان من أي سوء

التقت نظراتهما .. بينا جاهدت كي لا يرى المرارة في عينيها وهي تفكر .. لا تكن متأكدا يا عماد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top