رواية سلام لعينيك الفصل الخامس 5 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تعرفت أيضا إلى زوج سارة ( علاء ) .. وهو مهندس ناجح دمث الأخلاق ومغرم بجنون بزوجته الشقية مما يمنحه الطاقة لاحتمال أفعالها المتمردة

كان من الممكن لسلام أن تسعد بلقاء عائلة محبة كعائلة جهاد .. واعتبارهم كعائلة ثانية لها .. لو لم يكن إحساسها طوال فترة الخطوبة .. أشبه بشعور شاة صغيرة تساق رغما عنها إلى الذبح

في اللقاءات القصيرة التي جمعتها بجهاد قبل الزفاف .. حاولت مرارا إقناعه بعدم جدوى هذا الزواج .. ولكنه كان يزداد عنادا كلما حدثته في الأمر .. كالطفل المدلل الذي بحث طويلا عن لعبة مميزة لا مثيل لها .. وعندما وجدها اخيرا .. رفض التخلي عنها

رغم اكتئابها وحزنها الواضح .. بدت سلام رائعة الجمال في حفل الزفاف .. جميع الحاضرين أثنوا على جمال ورقة عروس العائلة الجديدة .. وتهامسوا فيما بينهم عن السر الذي دفع جهاد أخيرا للتخلي عن عزوبيته واستهتاره من أجل فتاة وإن كانت تمتلك جمالا مميزا .. إلا أنها تنتمي إلى عائلة متواضعة لا تمتلك المال أو الاسم العريق

رمقت سلام مظاهر الفرحة بين الموجودين بمرارة متساءلة إن كان أحدهم يدرك ما تمر به .. خالتها كانت تذرف دموع الفرح دون توقف وهي تتلقى التهنئة إلى جانب السيدة جهان التي بدت في غاية الأناقة .. وسعيدة جدا بزواج ابنها .. صدحت الموسيقى في الارجاء .. وبدأ بعض المدعوين يحتل حلبة الرقص .. حيث تمايلت الفتيات مع الألحان في غنج .. وصفق لهم الرجال ضاحكين .. سارة كانت رائعة الجمال بفستانها الأسود القصير كما بدت نورا بفستان الحمل المطرز .. عماد كان مختفيا عن الأنظار حرجا كما ظنت سلام .. وجهاد كان جالسا إلى جانبها وقد ظهرت عليه معالم العريس المزهو بعروسه الرائعة .. مال نحوها بعد دقائق قائلا بغيظ :- هلا ابتسمت قليلا وتظاهرت بالسعادة على الأقل ؟ .. الكل يتساءل إن كانت العروس قد سيقت مرغمة إلى هذا الزواج

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أرملة رجل حي الفصل التاسع عشر 19 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top