رواية سلام لعينيك الفصل الخامس عشر 15 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إلا أن خالتها اخرجتها من صدمتها بقولها اللطيف :- ها قد وصلت أخيرا يا حبيبتي .. لقد جاء جهاد ليراك

اقتربت منها لتحيطها بذراعها قائلة :- لم لا تجلسان معا لدقائق ريثما اعد القهوة لنا جميعا

استجابت سلام مذعورة لدفع خالتها لها إلى الداخل .. لم تكن مستعدة على الإطلاق لرؤية جهاد .. نعم .. لقد انتظرته طويلا خلال الأسبوع السابق .. وبكت ألما وشوقا كل ليلة وهي تناجيه طالبة منه الحضور لحاجتها الشديدة لحبه

ولكنها لم تكن مستعدة بعد لمواجهته .. ليس بعد أن عرف الحقيقة .. صدمته في المستشفى عندما استنتج ما فعله بها ماجد .. الطريقة التي غادر فيها المكان هاربا وكان الشياطين في إثره .. كانت واضحة بما يكفي لتعرف شعوره نحوها .. لم ترغب برؤية الاشمئزاز واللوم في نظرته إليها .. والاسوأ .. أن تلمس الشفقة في معاملته لها

ولكن هذه اللحظة كانت ستاتي عاجلا ام آجلا .. وبدلا من الهرب منها وتأجيلها .. يجب ان تتحلى بالقوة لمواجهتها

ففي النهاية .. لن تبقى لها سوى كبريائها .. ما تبقى منها على الأقل

خطت إلى داخل الغرفة متحاشية النظر إليه .. شاعرة بعينيه المسلطتين عليها .. والمدركتين لانزوائها في أبعد مكان عنه .. استجمعت شجاعتها وقالت بخفوت :- تفضل بالجلوس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل السابع 7 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top