رواية سلام لعينيك الفصل الخامس عشر 15 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تذكر ذعرها في ليلتهما الأخيرة من رؤية الطبيب .. وخشيتها من اكتشافه ما تفعله بنفسها .. لولا تلك الحادثة التي كادت تودي بحياتها .. لما اكتشف الحقيقة .. ولظل بعاملها بقسوة ويهينها حتى تفقد قدرتها على الاحتمال فتتركه دون رجعة .. وربما أذت نفسها بتهور في إحدى المرات دون أن يكون موجودا لمساعدتها .. وفي الحالتين .. كان سيفقدها إلى الأبد

إن لم يكن قد فقدها بالفعل

رفع رأسه نحو الشرفة الصغيرة المطلة على الشارع من الطابق الرابع .. الآن .. وهو على مسافة لا تذكر منها .. يعترف أخيرا بانه مغرم إلى حد الجنون بزوجته

منذ سنوات .. منذ زحفت فوقه لتتوسل إليه باكية بألا يصدر صوتا .. فسحبها ماجد بعيدا عنه دون أن يفكر بصحة ادعائها بموته

في تلك اللحظة .. أخذت قلبه منه .. ولم يسترده أبدا بعد ذلك .. وعندما وجدها اخيرا .. ما الذي فعله ؟

مسح وجهه بباطن كفيه وهو يتنفس بقوة .. هل يأمل حقا بان تسامحه ؟ .. لولا مساعدتها له بالهرب من ماجد .. لما عانت من بطش الأخير وانتقامه .. لما عاشت السنوات الماضية في سجن قضبانه ألم وغضب وحطام .. وبعد ذلك هددها وأجبرها على الزواج به .. ثم عاملها بقسوة .. وعمل على هدم كل التماسك الذي بنته خلال السنتين السابقتين .. فبأي وجه سيذهب إليها الآن ويطالبها بمسامحته ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top