راقبته بتعاسة وهو يغادر الشقة .. التهمت عيناها قامته الطويلة الرائعة وهي تختفي خلف الباب .. ثم تركت دموعها الحبيسة تجري فوق وجنتيها .. وعندما لمحت خالتها ترتجف خلف باب غرفة الضيوف حيث لم يرها أحدهما .. عرفت بأنها كانت تستمع إلى كل حرف تبادلته سلام مع جهاد .. معرفتها بأن سرها قد انكشف أخيرا .. جعلت ثقلا كبيرا ينزاح من كاهلها .. وبدا سهلا للغاية لها أن تنهار أخير