رواية سلام لعينيك الفصل الخامس عشر 15 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال واجما دون أن ينظر إليها :- أي تحد لن يكون سهلا في البداية .. ولكن مع الوقت .. وبما يشعر به كل منا الآخر .. نستطيع أن نهزمه .. وأن نكون سعيدين في النهاية معا

لدقائق بدت له لن تنتهي .. نظرت إليه سلام يصمت .. أحس بشعور السجين أصناء انتظاره لحكم إعدامه .. مهما كان ما تفكر به سلام .. فهو لن يعجبه .. عرف هذا قبل أن تقول له أخيرا بهدوء :- الكلام سهل يا جهاد .. ولكن فكر معي .. ليس هناك ضمان بأننا سنتخلص من شبح ماجد في يوم من الأيام .. سيكون بيننا دائما .. حتى يأتي يوم يعجز فيه أحدنا عن النظر إلى وجه الآخر .. سنكره بعضنا يا جهاد .. وسيكون ألم انفصالنا مضاعفا .. من جهة أخرى .. سأبقى دائما أسيرة الشك بأنك لم تبقيني معك إلا شفقة و إراحة لضميرك

أطل القلق من عينيه الخضراوين .. وهو يقول بصوت أجش :- ما الذي تحاولين قوله يا سلام ؟

بذلت جهدا كبيرا كي تمنع سيل الدموع من تجاوز مقلتيها .. ولكن الألم ظهر واضحا في صوتها وهي تقول :- أريد الطلاق يا جهاد .. طلقني

صمت ثقيل ساد في الغرفة .. بينما التقت نظراتهما طويلا .. قال أخيرا بصوت ثقيل :- لن أطلقك يا سلام .. سأمنحك بعض الوقت فقط .. كل الوقت الذي تحتاجينه كي تؤمني بتمسكي بك .. وأنا مستعد لانتظارك حتى تعودي إلي .. وثقي بأنني لن أمل الانتظار

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع زهرة الفصل التاسع عشر 19 بقلم حورية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top