رقت لهجته أمام عدم التصديق الذي أطل من عينيها الدامعتين :- عندما وجدتك .. سيطرت علي فكرة واحدة فقط .. يجب أن أحصل عليك قبل أن تهربي مني مجددا .. وعندما لاحظت تمنعك جننت .. وقسوت .. وأجبرتك بأنانية على الزواج مني .. دون ان أفكر للحظة واحدة بك .. كل ما سيطر على تفكيري هو الحياة القاحلة التي عشتها بدونك .. لقد ذعرت خوفا من فقدانك مجددا
قربها منه ببطء تاركا مسافة بينهما كي لا يثير ذعرها .. وأكمل بمرارة :- ليلة زفافنا .. كان مجرد وجودك قربي رائعا .. علاقتنا كانت أشبه بالحلم .. حنانك وتجاوبك .. كانا أروع من أن يكونا حقيقة .. كيف لي ان افكر بعدها بانك …
توقف عندما شاهد تقلص ملامحها ألما .. تركها تبتعد عنه وهو يقول بألم :- أول فكرة خطرت في بالي أنك كنت على علاقة برجل آخر .. لم أفكر .. فقط لم أفكر بأي احتمال لأنك قد فقدت عذريتك مرغمة .. وفي ظروف بشعة … أعمتني الغيرة .. والغضب المجنون لفكرة حصول رجل ما عليك قبلي .. ولكن الحقيقة هي انني ذعرت عندما فكرت بانك ربما منحت نفسك لرجل تحبينه .. تحبينه حقا .. وأنني أنا من فرق بينكما بأنانيتي وطيشي .. نعم .. ندمت وآلمني ضميري .. ولكنني كنت غاضبا أيضا لأنني لن أطول أي جزء من مشاعرك .. ووجدت نفسي أخفي عنك حبي استجابة لكبريائي السخيفة .. فأنت لن تعرفي أبدا كم هو مؤلم أن تحبي شخصا وهب قلبه لآخر