رواية سلام لعينيك الفصل الثاني 2 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يعرف جهاد كم من الوقت ظل جامدا تحت تأثير الصدمة .. فالصوت الدافئ تسلل إلى خلايا عقله ليعيد إلى ذاكرته صوت مماثل كان يغني له بنعومة في أصعب لحظات حياته كي يحتمل الالم

هذا الصوت الذي لم ولن ينساه مهما مر الزمن .. والذي اقسم يوما عندما افاق قبل سنوات ليجد نفسه في غرفة العناية الفائقة داخل أحد أكبر مستشفيات المدينة .. على ان يجده مرة اخرى

أيقظه من شروده ذات الصوت يقول بقلق :- سيد جهاد .. هل مازلت على الخط ؟؟؟

نعم .. لقد كان الصوت نفسه الذي همس له قبل سقوطه في غيبوبته بوعد بالنجاة .. وطلب يائس منه بألا يصدر صوتا كي توهم عدوه بموته

استعاد رشده وسيطرته على نفسه عندما كررت السؤال .. فأسرع يقول :- من يتحدث ؟

قالت بحيرة :- أنا سكرتيرة السيد رياض عزمي .. وهو غير موجود في هذه اللحظة .. لقد اضطر للغياب لسبب طارئ ولن يعود إلى مكتبه قبل الغد

لم يعرف جهاد كيف انهى المكالمة دون ان يفضح اضطرابه .. وكيف تناول سترته الأنيقة مجددا من فوق المشجب وغادر مكتبه مخاطبا سكرتيرته :- ما الذي تعرفينه عن سكرتيرة رياض عزمي ؟

قالت بذهول من الانفعال الغير مألوف والذي طغى على صوت رئيسها :- ما الذي تريد معرفته ؟ لقد كانت زميلتي منذ أيام المدرسة ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائليه كامله ( جميع الفصول ) بقلم همس كاتبه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top