رواية سلام لعينيك الفصل الثاني 2 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال جهاد ساخرا :- وهل هذا يغضبك ؟ لطالما كنت كارها لطريقة حياتي .. بل كنت تنعتني بفاسق العائلة والماجن الميؤوس منه .. ولا تنفك تردد امامي تلك المواعظ عن المحرمات .. لقد كدت تتبرأ مني أكثر من مرة بسبب الفضائح التي سببتها لك وللعائلة .. فمالي أراك قد تراجعت عن رأيك ؟

قال والده بخفوت :- ليس هذا ما قصدته .. ما قصدته حقا هو أنك قد تغيرت تماما منذ سنتين

صمت الاثنان لفترة طويلة .. فقد كان هناك اتفاق ضمني بين أفراد العائلة على عدم ذكر ما حدث قبل سنتين .. والذي غير جهاد للأبد

منذ نجاته من حادث الاختطاف .. لم يعد جهاد هو ذات الشاب الذي عرفوه لسنوات طويلة .. أدركوا أن آثار الحادث عليه كانت أكبر بكثير مما توقعوا .. وأنه مازال يعيش جحيمه الخاص الذي لم ينته منذ ذلك الحين .. وكأنه يعيش تلك اللحظات مرارا وتكرارا كلما وجد نفسه بلا عمل يشغله

نظر أحمد فهمي إلى ولده بقلق .. في الماضي كان يشتكي دائما من مشاكسته وتمرده .. وكثرة صديقاته والسمعة السيئة التي اكتسبها بتهوره .. أما الأن .. فبالرغم من جهود جهاد الجبارة والناجحة في تطوير العمل .. وتخليه عن الفوضوية والاستهتار في حياته .. إلا أنه يحن الآن إلى ولده القديم .. الذي كان يبدو حيا وسعيدا على الأقل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل الخامس 5 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top