رواية سلام لعينيك الفصل الثاني 2 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قصدا مطعما إيطاليا لا يبعد كثيرا عن مقر الشركة .. جلسا على طاولة نائية طلبا للعزلة رغم قلة رواد المكان .. وطلب جهاد بإلحاح من والده طبقا خفيفا نتجت عنها نظرة عدم رضا أطلت من عيني الرجل الاكبر سنا .. وبعد إنهائهما وجبتيهما .. ساد الصمت للحظات بينما أحضر النادل فنجانين من القهوة .. بدا جهاد واجما وهو يحرك الملعقة دون نهاية داخل الفنجان .. منتظرا ان يبدأ والده بالحديث .. ولم يطل انتظاره كثيرا .. إذ بدأ والده بالقول مقتحما لب الموضوع :- والدتك قلقة عليك

رد جهاد ساخرا :- هذا ليس بجديد .. فخروج أحد أولادها من مجال سيطرتها ورفضه الامتثال لأوامرها يثير قلقها باستمرار

:- تأدب يا ولد .. لقد بلغت الثلاثين من عمرك .. ولكنني لن أتوانى عن صفعك إن قللت من احترام والدتك .. انت تعرف تماما سبب قلقها عليك

لم يؤثر في جهاد تأنيب والده الذي كان فيما مضى كفيلا بإعادته طفلا صغيرا في الخامسة .. قال بهدوء :- لا مبرر لقلقها

قال أبوه بحدة :- ألا مبرر لقلقها حقا ؟ انت لا تأكل جيدا .. ولا تنام جيدا .. غارق في العمل حتى اذنيك .. بالكاد تلتقي بأخوتك .. ولم تعد تخرج من البيت لتمرح مع أصدقائك كالسابق .. حتى انك قطعت علاقتك بجميع الفتيات اللاتي كن لا يتوقفن عن الجري ورائك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة روح جميلة كامله ( جميع الفصول ) بقلم مصطفي جابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top