اتسعت عيناها ذعرا .. وعقد لسانها أمام هذا التهديد الواضح .. راقبته بذهول وهو يتجه نحو الباب قائلا :- غدا .. بعد انتهاءك من عملك .. ستقابلينني هناك .. وسنتحدث
وقبل ان يتجاوز الباب قالت بصوت مختنق :- كيف أقابلك وانا لا اعرف عنك شيئا ؟ كيف اثق بك إن كنت لا اعرف حتى اسمك ؟
نظر إليها من فوق كتفه وهو يقول :- تعرفين اسمي جيدا يا سلام .. فقد أخبرتك به بنفسي عندما اتصلت قبل ساعة وبلغتني بغياب مديرك .. هكذا بالضبط عرفتك ووجدتك اخيرا
غادر المكتب تاركا سلام تحس وكأنها تغرق في دوامة عميقة .. لا يمكن أن يكون لقائها بهذا الرجل جيدا .. لا يمكن على الإطلاق