رواية سلام لعينيك الفصل الثاني 2 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لقد كان هو .. هو بعينه .. وإن بدا مختلفا .. بحلة أنيقة داكنة وغالية الثمن .. بقصة شعره القصير الأنيقة .. وذقنه الحليقة الناعمة الداكنة اللون .. لقد كان مختلفا تماما .. إلا أنها لن تخطئه مهما اختلفت هيئته .. ولن تخطئ نظرة عينيه الغريبة .. التي مازالت تحمل حتى الآن ذلك التعبير الغامض .. المزيج بين القسوة .. والعاطفة الفجة .. بقوة بنيته وإرادته الحديدية التي لم يفقدهما حتى في أسوأ لحظات حياته

إنه هو .. هو نفسه الرجل الذي لم تعرف مصيره منذ تركته بين الحياة والموت على قارعة طريق مقفر مهجور

خلال لحظة .. انمحت سنتان من عمرها .. وعادت الذكريات تصب أمام عينيها بلا رحمة .. فتشوشت الرؤية أمامها .. ودوى طنين مزعج في أذنيها .. كادت صرخة قصيرة تفلت من بين شفتيها لولا الخدر الذي أحست به في كل عضلة في جسدها

أمسكت بها يدان قويتان .. وساعدتاها على الاستلقاء فوق الأريكة الجلدية .. سمعت صوته المميز يقول بقلق :- هل أنت بخير ؟

تمكنت من انتزاع نفسها من قلب الذكريات .. وفتح عينيها لتنظر إلا اللون الشاحب الجميل لعينيه .. تأملت وجهه القلق بلهفة .. وكأنها لا تصدق حقا وجوده أمامها في هذه اللحظة .. همست أخيرا بأول ما خطر في بالها :- أنت حي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل الخامس 5 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top