لو كان الامر بيده .. لطلقها هذه اللحظة .. وأرسلها إلى بيت خالتها .. فيعيد إليها حياتها التي سلبها منها .. ولكنه إن فعل .. فسيسبب لها ضررا أكبر .. وبالتالي .. ليس امامه سوى الالتزام بكلمته .. واحتمال قربها منه .. وإخفاء مشاعره عنها في الوقت نفسه .. حتى يتمكن من تحريرها دون الإساءة إليها اكثر
بضعة أشهر فقط .. وينتهي الامر .. سيبعدها عنه .. ويعيدها إلى الرجل الذي أرادته دوما .. والسؤال هو .. هل سيستعيد هو نفسه التي فقدها على يديها منذ سنتين في يوم ما ؟