رواية سلام لعينيك الفصل الثامن 8 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في البداية تلذذ بفكرة تعذيبها ومعاقبتها على الموقف الذي وجد نفسه فيه بسببها .. ولكن عندما انقلب ذعرها إلى جمود .. بدت معه وكان الحياة قد فارقتها .. تسلل الالم إلى فلبه وهو يذكر نفسه بانها لم تخدعه حقا .. فقد رفضت الزواج منه بضراوة .. هو من هددها بإيذاء ابن خالتها إن لم تقبل به

في لحظة غضبه .. وفي ثورة جنونه .. أساء إليها في الكلام .. اهانها وجرحها واتهمها في أخلاقها وشرفها .. لم يفكر للحظة بانها ربما كانت في الوقت الذي ابتزها فيه لتتزوج به .. كانت في انتظار رجل آخر .. أحبته بروحها وكيانها وجسدها أيضا .. لم يفكر بانه ربما حطم حياتها وقلبها بأنانيته وعناده .. ورغبته الطفولية في تحقيق حلم لم يتوقف عن مراودته منذ سنتين

وهو بالرغم من خيبة أمله الكبيرة وصدمته بها .. ما زال يكن لها نفس المشاعر المرضية التي انتابته نحوها منذ رآها أول مرة .. وتجاوبها معه ودفء مشاعرها ليلة الزفاف لم تساعده على الإطلاق على تجاوز مشاعره نحوها .. لماذا .. لماذا منحته كل هذا الحب إن كانت تحب رجلا آخر .. هل فعلت أملا في تليين مشاعره نحوها عند اكتشافه الحقيقة ؟ فيرأف بحالها ولا يفضحها ؟

لم يستطع احتمال الحزن الشديد الذي بدا عليها عندما انسحبت إلى غرفتها .. الحزن الذي سببه لها هو .. أراد ان يلحق بها .. أن يواسيها ويخفف عنها .. ويخبرها بانه لن يؤذيها .. إلا انه لن يضمن نفسه أبدا إن اقترب منها مجددا .. فابتعاده عنها بعد ان قبلها صباحا .. استلزم منه كل ما لديه من إرادة وقوة .. وهو يفقدهما تماما عندما يكون معها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top