رواية سلام لعينيك الفصل الثامن 8 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أما الألم الحقيقي الذي شعرت به .. فكان عندما راته سلام محتكرا من قبل الفاتنة ذات الشعر الأسود التي حذرتها بلؤم في حفل الزفاف من شرود جهاد

عرفت سلام بأنها إحدى قريباته .. وخمنت أيضا بانها لم تفقد الامل أبدا في الحصول على جهاد حتى بعد زواجه من اخرة .. من الطريقة التي كانت ترمش له فيها بعينيها الزرقاوين .. وتلمسه ( عرضيا ) ..

احست بخنجر من الألم يخترق صدرها عندما دوت ضحكة جهاد عالية ردا على شيء ذكرته الفتاة .. لا يمكن ان تسمح للغيرة بأن تستهلك طاقتها .. فجهاد ليس لها .. وفي النهاية .. سيطلقها ليتزوج بأخرى يفخر بها ويحترمها .. وقد تكون الفتاة الزرقاء العينين هي تلك الاخرى سعيدة الحظ

فتح جهاد باب الشقة .. وأفسح الطريق لسلام كي تتقدمه إلى الداخل .. أضاء الصالة .. ورآها تستدير إليه دون ان تفارق عيناها الأرض وتقول بخفوت :- سأبدل ملابسي وانام إن لم يكن لديك مانع

هز رأسه .. وراقبها تختفي عبر باب غرفة النوم .. ثم خلع سترته وربطة عنقه .. وحل أزرار قميصه وهو يلقي بجسده على الأريكة الوثيرة في غرفة الجلوس .. وتساءل إن كان عليه ان بنام هنا ام على الأريكة الجلدية التي تحتل جانبا كبيرا من غرفة المكتب

الآن .. وبعد أن هدأ جهاد تماما .. أدرك مقدار قسوته في معاملته لسلام منذ ليلة الامس .. لقد أتيحت له الفرصة ليفكر جيدا خلال حفلة الغداء في منزل عائلته .. اثناء مراقبته لسلام خفية عنها .. وملاحظة الذعر المطل من عينيها وهي تواجه أفراد عائلته وأقاربه وكأنها تخشى أن ينظر أحدهم إلى وجهها ويكتشف سرها .. وما حدث بينهما فيفضحها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) كاملة جميع الفصول بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top