رواية سلام لعينيك الفصل الثالث 3 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كبت أحاسيسه العنيفة لمهارة وهو يقول بهدوء :- خالتك هي التي ربتك منذ وفاة والديك .. أليس كذلك ؟

:- نعم .. وهي تظن …

قطعت عبارتها وهي تحدق به بدهشة .. ثم قالت بغضب :- يبدو أن تحرييك قد قاموا بعمل جيد .. ما الذي عرفته عني أيضا

قال محاولا تهدئتها :- لم أكن بحاجة لاستئجار أي تحري .. سكرتيرتي زميلة قديمة لك منذ أيام الدراسة .. وقد أخبرتني بكل ما أريد معرفته عنك

كيف نسيت أمر هالة .. لقد فرحت منذ فترة عندما تعرفت على صوتها عبر الهاتف .. أثناء تعامل رئيسها الطويل مع جهاد فهمي .. ولكنها لم تعرف بأن مخدوم صديقتها القديمة هو آخر إنسان قد ترغب بلقائه

ولكن .. هل هذا صحيح ؟ لطالما تساءلت خلال الفترة الماضية عما حدث له .. إن كان قد نجا أم مات جريحا حيث تركته .. أرادت أن تسأله .. لتعرف كيف نجا .. إلا أنها لم تجرؤ خشية أن يطرح هو الآخر عليها الأسئلة التي تخشاها .. تمتمت :- ما الذي أخبرتك به هالة بالضبط ؟

تراجع على مقعده قائلا بكسل :- أنك فتاة يتيمة .. مات والديها بعد ولادتها بأيام .. فتكفلت بها خالتها

التزمت الصمت فسألها برقة :- هل هذا صحيح ؟

تحت إلحاحه تمتمت :- بعد ولادتي لأيام أحست أمي بتوعك بسيط … فتركتني عند خالتي وذهبت إلى الطبيب برفقة والدي .. ولم يعودا أبدا .. فقد تحطمت بهما السيارة في حادث سير عنيف .. راحا ضحيته معا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت المطلقات بقلم حور حمدان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top