رواية سلام لعينيك الفصل الثالث 3 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتعد النادل ليحضر فنجانين من القهوة .. فالتفت جهاد نحوها قائلا باهتمام :- تبدين أكثر نحولا مما أذكر .. ألا تأكلين جيدا ؟

كادت تشتمه حقا لبرودة أعصابه .. وكادت تصرخ فيه غاضبة بأنه بالكاد كان واعيا تلك الليلة .. فما الذي يستطيع تذكره منها .. ولكنها أخذت نفسا عميقا تهدئ فيه من روعها .. ثم قالت بصبر :- هذا ليس من شأنك .. أرجوك .. دعنا ننهي ما جئنا لأجله .. ما الذي تريده مني بالضبط ؟

قال ساخرا :- تبدين في عجلة من أمرك

نظرت حولها بتوتر قائلة :- لم أعتد التواجد برفقة رجل غريب في مكان عام ..أشعر وكان الجميع ينظر إلي باستنكار .. كما انني لم أبلغ خالتي بتأخري .. وستقلق علي كثيرا

أخذت بتوتر تتأمل المكان الشديد الاناقة .. الطاولات المستديرة الخشبية .. والديكور الناعم الانيق الذي طغت عليه الالوان الداكنة .. الإنارة الرومانسية المناسبة لجلسة عشاق ساخنة .. بالإضافة إلى الموسيقى الكلاسيكية المثرة للأعصاب .. لن تخبره بسبب اضطرابها الحقيقي حتى لو هددها بالقتل

تأملها جهاد مليا وهو يفكر بأن نظرات الآخرين لم تكن استنكارا .. بل إعجابا بوجهها الملائكي .. وقوامها الملفت للنظر .. إدراكه لهذا جعل غيرة مفاجئة تعصف به .. ورغبة عارمة بأخذها بعيدا عن أعين الناس حيث تكون له وحده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل السادس 6 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top