نظرت إليه بدهشة قائلة :- كيف عرفت هذا ؟
ابتسم فبدا وجهه أكثر جاذبية مما جعل قلبها يخفق بقة بين أضلعها … وقال :- انا لم أنكر استخدامي للتحري في الحقيقة
لم تغضب هذه المرة .. ولكنها لم تقل شيئا .. فقال برقة :- ستكونين سعيدة معي .. اعدك
وعده الصادق أثار الرجفة في أوصالها .. فهمست :- أنت لا تفهم .. أنا لا أستطيع أن اتزوجك
اختفت رقته .. وحل محلها الغضب وهو يقول :- لن أستمع إلى هذا الجدال العقيم أكثر .. لقد سبق وتحدثت إلى والدتي … وستزور منزل خالتك مساء الغد لتطلب يدك رسميا .. وأنت ستظهرين أمامها كل تهذيب واحترام وستحددن معا موعد الزفاف
فتحت فمها لتعترض .. ولكنه منعها بقوله :- ستتزوجينني يا سلام .. وأنا على استعداد لحرق الاخضر واليابس في سبيل الحصول على ما أريد