اشتعلت عيناها غضبا وه يتقول :- أنا لن أتزوج بك .. ألا تفهم ؟
قال متهكما :- لقد كان رفضك لي واضحا للغاية عندما استقبلت قبلتي بترحاب
احمر وجهها .. واستدارت تبحث عن مقبض الباب محاولة الخروج من السيارة .. فامسك بذراعها وأدارها بقسوة أطلقت على إثرها شهقة ألم وخوف
قال ببرود بينما هو ينظر إلى وجهها الخائف :- لقد سبق وأوضحت لك بان رفضك سيكلف ابن خالتك حياته واستقراره
قالت بيأس :- أنا لا أريد الزواج بك
خفت قسوته .. ورق صوته وهو يقول :- بل تريدين الزواج بي .. فانت لا تكرهينني كما تدعين
ازدردت ريقها وهي تنظر إليه بعينين متسعتين .. لدت كغزال شارد سقط في فخ الصياد ولم يعرف كيف يخرج نفسه منه مما جعل قلبه يرق نحوها .. تمتمت :- أنا لا أكرهك .. ولكنني لا أريد الزواج بك
هز رأسه قائلا بعناد :- لم تقنعيني
هزت رأسها فتراقصت الخصلات الذهبية التي تحررت من عقالها وتناثرت حول وجهها .. وه يتقول :- لست بحاجة لإقناعك .. انا أرفض الارتباط بك .. لن تكون سعيدا إن فعلت .. ثق بي .. نحن من عالمين مختلفين .. انا فتاة عاملة ومن عائلة متواضعة .. بينما أنت ابن ….
قاطعها قائلا بحزم :- تعرفين بأنك لست كذلك .. والدك المرحوم هو رفعت عبد الكريم .. وقد كان طبيبا مرموقا ومحترما .. أما والدتك .. فكانت تنتمي إلى عائلة معروفة بأصالتها