رواية سلام لعينيك الفصل الثالث 3 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكأنه قد قرأ أفكارها .. سمعته يقول :- انا آسف لأنني قد أخفتك .. لم أخطط أبدا لفقدان السيطرة على مشاعري

تمتمت دون ان تنظر إليه :- أعدني إلى البيت .. أرجوك .. ستقلق خالتي علي إن تأخرت أكثر

أخرج هاتفه المحمول .. وقدمه إليها قائلا بحزم :- اتصلي بها .. وأخبريها بأنك ستتأخرين

نظرت إليه باضطراب وعجز .. ولم تستطع مناقشته .. تناولت الهاتف وطلبت رقم هاتف البيت بأصابع مرتعشة .. وعندما اتاها الرد من الطر فالآخر .. قالت :- ماما .. أنا سلام .. أنا آسفة لتأخري ……. لقد قابلت صديقة قديمة ودعتني إلى العشاء .. ولن اعود قبل ….

أنهت المكالمة .. وأعطته الهاتف .. سألها عندما لاحظ حزنها :- هل كل شيء على ما يرام ؟

رسمت ابتسامة شاحبة على وجهها وهي تقول :- أكره أن أكذب عليها .. لقد كانت قلقة للغاية

نظر إليها بإمعان .. ولاحظ رقة بنيتها وهشاشتها .. وتذكر ضعفها بين يديه عندما فقدت الوعي فجأة .. أدرك لحظتها كم هي رقيقة وناعمة .. وانتابته رغبة كبيرة باحتضانه داخل قلبه إلى الأبد .. عله يحميها حتى من النسمة العابرة ..

لم يشأ أن يقبلها .. إلا أن فعلته كانت لا إرادية .. بينما كانت تقف أمامه .. رائحتها العطرة تلهب حواسه وتحرك غرائزه .. الاحساس الذي انتابه عندما قبلها كان كمن تناول لتوه إكسير الحياة .. وعرف فجأة ما كان ينتظره طوال سنواته الثلاثين الفارغة .. وأدرك بأنه لن يسمح لهذا الإحساس بأن يهجره مجددا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم أماني السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top