أحست بأصابعه القاسية تحرق بشرتها فجاهدت لتتخلص منها قائلة :- هل أنت مغرور إلى درجة عدم تقبلك لرفض أي امرأة لك .. أنت لا تعجبني .. أليس هذا واضحا .؟
قال بغضب :- من المؤسف أنني لا اعجبك .. فانت ستتزوجينني شئت أم أبيت .. لا خيار أمامك إن أردت الحفاظ على حياة ابن خالتك الجديدة من الدمار
هتفت بثورة :- أيها المبتز الحقير .. لا تدخل عماد في هذه المسألة
:- كيف لا أدخله وهو المسؤول عن إدخالك حياتي .. أستطيع بمكالمة هاتفية واحدة تدبر أمر طرده من عمله .. ودفع خطيبته لتركه .. وتشويه سمعته فلا يجد عملا آخر في أي مكان محترم
نظرت إلى التصميم في وجهه فقالت بكراهية :- كما فعلت بشقيق ماجد بالضبط .. أظنني أتفهم الآن كل ما فعله بك .. وأندم بشدة على مساعدتي لك
شهقت عندما دفعها أمامه ليدخل بها إلى شارع جانبي ضيق ومظلم .. فأدركت بانه مستغلا انشغالها بمناقشته أبعدها عن الشارع العام وعن أعين الفضوليين والمتطفلين .. إلى أزقة داخلية شبه مهجورة
دفعها ليلصقها بجار أحد الأبنية وحاصرها بجسده قائلا بلهجة مخيفة :- إياك واختبار صبري يا سلام وإلا ندمت .. أنا لا أمزح عندما أتوعد ابدا .. عماد سيكون في الشارع إذا أظهرت أي ممانعة لي .. أنت ستصبحين زوجتي .. وفي أقرب فرصة