رواية سلام لعينيك الفصل الثالث عشر 13 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وجودهما في الغرفة التي شهدت ليلة حبهما الوحيدة .. والتي لا ينيرها إلا مصباح صغير .. جعل سحرا خياليا يحيط بهما .. لاحظ بانها أخفضت عينيها بعيدا عنه فجأة .. فقال وكانه قد قرأ أفكارها :- لم يحدث شيء

نظرت إليه بدهشة فرأت وجهه الواجم وعينيه الغامضتين وهو يردد :- تلك الليلة .. لم يحدث شيء .. أحمر الشفاه لا يعني شيئا

ارتبكت .. وأحست بتلك الطعنة المؤلمة تذكرها بما كادت تنساه .. أمسك ذقنها .. ورفعها لتنظر إلى عينيه وهو يقول :- لقد أردت هذا ..الله يعلم انني أردت أن أثبت لنفسي أنك كغيرك من النساء .. وأن اخرى قد تمنحني ما أحتاجه من الرضا .. ولكنني لم أستطع .. فقط لم أستطع التوقف عن التفكير بك

تسارعت انفاسها عندما امتدت يده لتلمس وجنتها الناعمة .. فارتعشت بفعل إحساس سرى قويا في جسدها .. أضعف كل مناعتها ضده .. لقد صدقته .. صدقته لأنه لم يكن مضطرا للكذب .. إنه لا يدين لها بأي شيء كي يخفي عنها الحقيقة .. معرفتها بانه لم يكن يعاشر غيرها جعلت الدموع تترقرق في عينيها .. ومشاعرها نحوه تظهر جلية في عينيها .. لم يعرف أحدهما كيف تقلصت المسافة بينهما .. حتى تمازجت أنفاسهما اللاهثة

لمست كتفه بأناملها لتشعر بعضلاته المتشنجة .. فكانت لمستها هي القشة التي قصمت ظهر البعير .. قطع المسافة بينهما .. وتلاقت شفاههما بشوق عنيف متبادل .. احاطت عنقه بذراعيها بينما جذبها هو إليه محتويا إياها بين أحضانه .. ويداه تداعبان شعرها الكثيف .. أرجعت رأسها إلى الخلف لتنظر إلى وجهه فرأت ما رغبت دائما برؤيته .. الحب والرغبة الخالصة .. فهمست باسمه متوسلة إليه أن يحبها .. فلم يخذلها .. دفن وجهه في انحناءة عنقها القيق .. يغرق بشرتها الناعمة بالقبل .. فشهقت تحت تأثير لمساته مما أثار جنونه وأفقد سيطرته على نفسه بالكامل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية يزن وتمارا الفصل الثالث 3 بقلم وردة رضا – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top