سألت بحيرة :- لماذا ؟
:- سآخذك إلى الطبيب
أذهله الذعر الذي ارتسم على ملامحها وهي تهتف :- لا أريد طبيبا
سألت بحيرة :- لماذا ؟
:- سآخذك إلى الطبيب
أذهله الذعر الذي ارتسم على ملامحها وهي تهتف :- لا أريد طبيبا
عادت تصيح برجاء :- أرجوك .. أنا لا أحتاج إلى طبيب .. لقد أصبت برضوض طفيفة ستشفى خلال أيام
أراد الاصرار على موقفه .. ولكن الهلع الذي ظهر واضحا عليها أجبره على التراجع .. اقترب من السرير قائلا باهتمام :- هل أنت متأكدة ؟
هزت راسها بقوة فجلس على طرف السرير قائلا :- كدت تقتلينني رعبا عندما رأيتك على الأرض بلا حراك
لم تستطع منع نفسها من القول بوقاحة :- على الأرجح لقد خيبت أملك عندما فتحت عيني .. كنت سهلت عليك الأمور كثيرا لو انني مت
نظر إليها بعتاب قائلا :- هذه كلمات وقحة كنت لأعاقبك عليها في ظروف أخرى .. أنا لا أريدك ميتة في أي ظرف كان .. وأنت تعرفين هذا
شعرت بالدهشة وعدم الثقة وهي تقول :- حقا ؟؟
ابتسم فكادت تبكي من تأثرها بالتعبير الذي أصاب ملامحه .. وقال بلطف :- حقا
هزت رأسها .. فتراقصت خصلات شعرها الناعم حول وجهها الجميل وهي تسأل بارتباك :- لماذا ؟
تنفس بعمق محاولا السيطرة على أحاسيسه التي أثارتها عيناها الواسعتان الفائضتان بالقلق .. وشفتاها الممتلئتان المرتعشتان .. فقال بصوت اجش :- ألا تعلمين ؟