رواية سلام لعينيك الفصل الثالث عشر 13 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعندما لمح الضوء المتسلل من المطبخ تسارعت نبضات قلبه من شدة الانفعال .. إنها مستيقظة ..

أجبر نفسه على إبطاء خطواته .. وهو يتجه إلى هناك .. وهيء نفسه لرؤية الارتباك في ملامحها .. ولكن بدلا عن هذا .. كانت ممددة على الأرض بلا حراك إلى جوار كرسي خشبي مقلوب .. فهوى قلبه بين قدميه وهو يندفع نحوها ويجثو إلى جانبها ليريح رأسها على فخذه بحذر وهو يهتف بقلق :- سلام .. هل أنت بخير ؟ سلام .. أجيبيني

فتحت سلام عينيها بصعوبة وهي تحس بالألم في كل جزء من جسدها .. ثم لمحت وجه جهاد القلق .. ووجدت نفسها ممددة بين أحضانه فهمست مترددة :- جهاد .. ماذا .. ماذا حدث ؟

تجاهل سؤالها وعاد يردد بإصرار :- هل أنت بخير ؟ هل تشعرين بأي ألم ؟

حاولت أن تجلس .. فأجفلها الألم الذي أحسته في ذراعها اليسرى .. ووركها وفي جانب رأسها .. عبست متذكرة :- لقد سقطت عن الكرسي

صاح بغضب فاجأها :- وما الذي كنت تفعلينه فوق الكرسي بحق الله ؟

تمتمت بارتباك وهي تحاول الابتعاد عنه :- حاولت تغيير مصباح السقف بآخر جديد .. وتذكرت وجود واحد في الخزانة العلوية

لاحظ ضوء المصباح المتقطع فهدر ثائرا :- أما كنت قادرة على انتظاري

ترقرقت دموعها فظهر ضعفها جليا له .. فزفر بقوة وهو بقف ساحبا إياها برفق لم يمنعها من التأوه ألما .. ثم انحنى فجأة ليحملها رغم احتجاجها الضعيف وينقلها إلى غرفة النوم حيث وضعها على السرير العريض قائلا بجفاء :- أين ملابسك ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنوب على طاولة الغفران الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم نورهان العشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top