رواية سلام لعينيك الفصل التاسع 9 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عندما ارادت الانسحاب منعها بإحاطة معصمها بأصابعه القوية وهويقول بحزم :- ليس هذا ما أردته منك

التفتت إليه بدهشة بالغة .. إذ كانت المرة الأولى منذ شهر ونصف يحاول فيها إجراء حوار معها دون وجود متفرجين .. في الواقع .. بالكاد كانت تراه إن لم يكونا مدعوين إلى منزل أحد أقاربه .. او إلى حفلة اجتماعية ما .. ففي الصباح الباكر .. يغادر إلى عمله قبل ان تستيقظ ويعود غالبا بعد أن تخلد إلى النوم .. وإن وجه نحوها اي كلام .. فغالبا ما يقتصر كلامه على ماهو ضروري وبلهجة مقتضبة

حتى وجبات الطعام كانت تتناولها وحيدة .. في حال تذكرت أن تفعل .. بينما يتناول هو طعامه خارجا .. دون ان تعرف إن كان يتناوله وحيدا أو برفقة أحد …..أ, إحدى صديقاته القديمات مثلا

تمتمت باضطراب :- ما الذي ؟ .. ما الذي تريده مني ؟

مسح وجهها الشاحب بنظراته .. ثم اخذ نفسا عميقا ليقول :- تبدين شاحبة .. وأكثر نحولا .. هل انت بخير ؟

اهتمامه المفاجئ بها هزها بقسوة .. شيء ما تفجر داخلها مبعثرا كل الآلام التي كتمتها داخلها .. كل الوحدة القاتلة التي تكاد تدمرها

والنتيجة طبعا .. ان تدفقت دموعها كسيل غزير اتبعه تعالي نشيجها .. أفلت معصمها وكأن بشرتها قد أحرقته .. ووجد نفسه يقول بارتباك وعجز :- ما الامر ؟ ما الذي يضايقك ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top