رواية سكن روحي الفصل العاشر 10 بقلم سعاد محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد قليل:
كادت تسقط أرضاً من فرط الضحك وهي تراقب مَوَدَّة الغاضبة من عَمَّار بعدما أصر عليها أن يقوما بجولة في بيت الرعب، لينتهي الأمر بها تعاني دواراً، شاحبة الوجه تماماً، وباكية، وبينما هو يحاول مصالحتها أخذت تدفع صدره بِغيظ ليضحك فتغضب منه أكثر!
تسابقت هي وتغريد وإياد على ركوب الألعاب، الخطيرة منها والعادية وأيضاً الخاصة بالأطفال، ليضطر عَمَّار إلى مشاركة مَوَدَّة في الاعتناء بالحقائب وهو يشعر بسعادة طاغية لسماع صوت ضحكات أخته..
كانت تمزح مع تغريد وإياد وهي تحاول تعديل وضع حجابها بعد أن ساء مظهرها تماماً بسبب تنقلهم بين الألعاب..
“يوم لن يُنسى!”
هكذا فكّرت وهي تساعد تغريد في لملمة أغراضهم المتناثرة على المقعد الخشبي بينما عَمَّار يحاول إقناع مَوَدَّة بركوب لعبة أخيرة وهي لا تقبل مطلقاً!
ضحكت كما لم تضحك من قبل؛
لهثت كما لم تلهث من قبل؛
وأيضاً صرخت كما لم تصرخ من قبل؛
وكان أهم ما اكتشفته ذلك اليوم أنها..
لا تخاف ركوب الألعاب!
غافلة عن سيارة سوداء تسكُن بالقرب منها، يجلس صاحبها بها منذ وصولهم صباحاً..
في كل حركة تقوم بها مُدققاً؛
بكل خلجة منها مُحدقاً؛
و بكل ضحكة منها مستمتعاً؛
وبأشد شوق متمتماً:
_اشتقتُ إليكِ حد الموت يا مُشعثَة!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top