أما نِظمي، فكان صديقه الصدوق وذراعه الأيمن، الرجل الذي لا يُكسر له عهد ولا تُخان له كلمة.
ورغم قسوته الظاهرة، كان يحمل في صدره قلبًا طيبًا… طيبة خافتة، يخجل بها من نفسه أحيانًا.
قلبٌ لم يعرف السكون إلا حين تعلّق بـ ونيسة الفاوي، راقصة من بنات الغجر، امرأة خُلقت خارج القواعد، وجاء حبها ليضعه في صراعٍ بين الوفاء والإنسانية، وبين الجبل وما يفرضه من دم وقسوة.
الفصل الاول من هنا