رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلوي عوض
أحب أقولك
إنك لما طلقتني
كنت حامل.
وربنا كرمني ورضاني،
وخلفت ولد وبنت.
تعالى يا تيم…
تعالى يا نورا.
زاهر (بذهول):
يعني أنا عندي ولاد؟
ناعسة:
للأسف آه.
وهحصرك
وأخليك تشوفهم.
زاهر:
وكيف إنتي نعمة؟
إنتي بتكدبي عليّ!
ناعسة:
قسمًا بالله أنا نعمة،
وبأمارة الوشم اللي على دراعك،
والطلجة كمان.
زاهر (منهار):
يعني أنا أب…
وعندي عيال؟
ليقترب منه تيم.
تيم:
آه… إحنا ولادك.
بس ما يشرفناش
إنك تكون أبونا.
زاهر:
طب تعالوا في حضني يا أولادي.
نورا:
مستحيل.
وفي تلك اللحظة،
تصل الشرطة،
وتلقي القبض على زاهر ورجاله.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
