رواية سر تحت الجلباب الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلوي عوض
رواية سر تحت الجلباب الفصل الخامس عشر 15
#سلوي_عوض
#سر_تحت_الجلباب
بارت 15
لينظر إليها زاهر بغضب شديد:
زاهر: “أنتِ صح عينك غليظة ومش مرباية!”
ثم يصفعها صفعة أوقعتها على الأرض.
جليله: “بغضب، انته بتضربني عشان الجربانة ديه؟!”
زاهر: “وأكسر عضمك كمان!”
جليله: “أنتِ بتمد يدك علي؟ طلجني! طلجني دلوقتي!”
زاهر: “امشي، غوري، اطلعي على فوج!”
جليله: “لما تطلجني الأول!”
زاهر: “احذري غضبي عليكِ!”
جليله: “ياك فاكر نفسك؟ أشنريتني!”
زاهر: “كده يعني؟”
ثم يمد يده عليها، ويسحبها من شعرها أمام الجميع.
جليله: “الحجني يا أبَا عبدالغني!”
جليله: “أنا مليش صالح، أنتِ وجوزك مخيرين مع بعض!”
وهيبه: “سيب بتي!”
زاهر: “أوعى من جدامي، أحسنلك!”
وهيبه: “هتعمل إيه يعني؟ كله إلا بتي!”
لتنظر وهيبه إلى زوجها.
وهيبه: “خلص بتك من يده، “
عبدالغني: “بتك مش مرباية!”
جون: “خلاص حبيبي، ميصحش كده!”
زاهر: “خليك مكانك يا خواجه دجيجه!”
ثم نزل زاهر بها إلى المنزل، وصعد على السلم، ويسحب جليله معه.
أما نظمي فكان يتحدث مع شاديه:
نظمي: “دلوك أشيع، أجيبلك حاجة تهدي الهرش ديتي؟”
شاديه: “أنا مش عارفة، هي بتكرهني ليه؟ هو حد قالها متتعلمش؟”
نظمي: “وانتي بقى، وصلتي في التعليم لغاية فين؟”
شاديه: “أنا في آخر سنة في الجامعة.”
نظمي: “الله أكبر!”
لينزل زاهر ليشاور إلى العمده:
عبدالغني: “خير، زاهر؟”
زاهر: “فضي الليلة، كفاية خبط!”
ثم يعود عبدالغني إلى فرقته ليؤمرهم بإنهاء الفرح.
أما عرفه فكان قد أخذ ونيسه ودخل بها إلى غرفته:
عرفه: “أنا مصدع قوي، اعمليلي من الشاي بتاعك.”
ونيسه: “من عيوني، حاضر.”
لتدخل عليهم وهيبه مسرعة لتتحدث مع ونيسه بغضب:
وهيبه: “اسمعي يا بت يا غازيه، انتي لمي حاجتك وغوري من هنا، مناجصش إلا الغوازي كمان!”
ونيسه: “مبلاش، انتي يا حماتي.”
وهيبه: “جاكي حمى برد!”
ونيسه: “الحال من بعضه يا حماتي.”
وهيبه: “يعني إيه؟”
ونيسه: “كلنا في الهوا سوا، خلي بالك، أنا عارفه ماضيكي كله، يعني تخليكي حلوة عشان أسكت، وكمان عشان أحبك!”
لتخرج وهيبه لتصفع خلفها ونيسه الباب صفعة شديدة.
عرفه: “في إيه؟”
ونيسه: “مفيش، دي أمك كانت بترحب بي!”
عرفه: “طيب، اعملي بقى الشاي.”
أما نظمي فكان قد صعد إلى الجناح الخاص به هو وشاديه:
شاديه: “عن إذنك هخش اتسبح عشان جسمي كله بيغلي.”
نظمي: “خدي الأجراس دي وادهني من الدهن دي، وهتبجي زي الفل.”
لتتركه شاديه وتدخل الحمام.
نظمي: “اه ويا ونيسه، الكلب ما صدجتي واتجوزتي عرفه. وحياة أمك لا هوريكي يا غازيه!”
لتخرج شاديه من الحمام مرتدية عباءة بيضاء وتضع على شعرها وشاحا طويلا.
نظمي: “في إيه يا عروسة خارجة من الحمام بالخمار؟”
شاديه: “عشان نصلي العشاء، وبعد كده نصلي ركعتين لله عشان ربنا يبارك لنا في حياتنا.”
نظمي: “بصراحة أنا مبعرفش أصلي.”
شاديه: “طيب، تعرف تتوضي؟”
نظمي: “برده.”
شاديه: “طيب، تعالي نتوضى سوا واعمل زي ما أنا بعمل.”
نظمي: “مش انتي موضايه؟”
شاديه: “اتوضي تاني، تعرف إن يوم القيامة أعضاءك هتجي منورة عشان كتر الوضوء.”
نظمي: “بجد؟”
شاديه: “اه والله، وبعدين الصلاة دي حاجة جميلة جدا.”
نظمي: “ليه؟”
شاديه: “عشان بتقابل ربنا فيها خمس مرات، وياسلام بقى لو صليتِ الفجر أو صلاة الليل، تبقى من المسعودين دنيا وآخرة.”
نظمي: “طيب، واللي عمل ذنوب كتيرة جدا؟”
شاديه: “شوف يا سيدي، ربنا سبحانه وتعالى بيغفر الذنوب جميعا إلا أن يشرك به.”
نظمي: “يعني ممكن ربنا يغفر لي؟ أصل أنا عملت عفش كتير جوي.”
شاديه: “ربنا غفور رحيم، بس أهم حاجة تتوب عن الذنب.”
لينظر لها نظمي بحنان:
نظمي: “انتي طيبه جوي يا شاديه.”
لنتركهم ونذهب إلى زاهر وجليله:
كانت جليله تبكي.
زاهر: “بس يا بت، انتي بطلي جويج وجعتي نافوخي! اتخمدي وبطلي وش.”
جليله: “بس النهارده دخلتنا.”
زاهر: “وأنا مش هجرب منيكي غير لما تتعلمي الأدب. عشان متشوفيش الوش التاني، وأحسن لك إنك متشوفيهوش!”
جليله: “خلاص طيب، بس متشمتش فيا، الأعادي.”
زاهر: “طاب، غوري هاتيلي ماية وملح وادعكيلي رجلي.”
جليله: “ادعكلك إيه؟”
زاهر: “زي ما سمعتي، أنا مبكررش كلامي!”
جليله: “بس أنا معرفش أعمل كده، وكمان ميصحش! أنا بت العمده.”
زاهر: “ملعون أبوكي على اللي جابوكي! غوري خلصي!”
جليله: “له مجيماش، هنادم على حد من الخدامين يعملهالك!”
زاهر: “طيب براحتك.”
ليذهب زاهر إلى الصراحة ليحضر مقصًا.
زاهر: “طاب، خلاص تعالي!”
لتذهب إليه جليله، لينقض زاهر عليها ليقص لها شعرها.
جليله: “شعري! اه شعري!”
زاهر: “والله لاءوريك!”
ليسحبها زاهر داخل الحمام، ثم يضعها في البانيو ويفتح عليها المياه الساقعة.
جليله: “أنت بتفتح الماية الساجعة عليَّ واحنا في عز البرد!”
ولكن زاهر لا يستمع لها.
زاهر: “خلي بالك، أنا كده لسه مورتكيش الوش العفش!”
جليله: “خلاص، حجك عليَّ، هسمع الكلام!”
زاهر: “أنا هطلعك من المغطس، بس بعد كده العجاب هيكون كوي بالنار.”
جليله: “خلاص والله همشي تحت طوعك.”
زاهر: “طاب، جومي والبسي حاجة حلوة كده النهارده دخلتنا.”
جليله: “حاضر، حاضر.”
لنتركهم ونذهب إلى عرفه وونيسه، حيث كانت ونيسه تجلس مع عرفه في غرفة نومها.
ونيسه: “الأوضة دي ضيقة علينا، وبعدين كمان فرشها قديم.”
عرفه: “بكره أفرشكِ أحسن فرش، وكمان هبنيلك الدور التالت، يبقى لينا وحدنا.”
ونيسه: “تعيش لي يا جوزي!”
عرفه: “ده أنا شكلي هعيش في الهنا والسعادة!”
ونيسه: “آه، أمال إيه!”
لنتركهم ونذهب إلى جناح شاديه ونظمي:
شاديه: “إحنا كده اتوضينا الحمد لله، تعالي بقى نصلي.”
نظمي: “ما أنا جولتلك معرفش.”
شاديه: “طيب، أنا هعلمك تصلي إزاي، وإن شاء الله لما تتعلم هتكون الإمام ليّا في الصلاة.”
نظمي: “أنا مفاهمش حاجة أصلاً.”
شاديه: “إن شاء الله لما تصلي هتحب الصلاة جداً.”
نظمي: “أنا عاوز أغير حياتي كلها وأبدأ معاكِ على نظافة.”
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
.jpg)