رواية سر تحت الجلباب الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلوي عوض
جليله: طاب ياله تعالي وريني بيتعملو ازاي.
ناعسه: ولو إني تعبانه من السفر… لكن زي بعضه… أهم حاجه انتي يا ست الحسن.
جليله: تعالي وانا هحليلك خشمك، بس أوعي تكوني نسيتي البودره.
ناعسه: له… جيبت كل حاجه.
ليصعدوا إلى غرفة جليله…
ونتركهم ونذهب إلى القاهرة – في فيلا موسى…
تيم: معلش بجا يا خال… هنتجلو عليكم.
موسى: بس يا واد… أوعى تجول كده تاني.
تيم: بس جوللي ازاي يعني… انته وامي جرايب، وحضرتك راجل أعمال وسيطك مسمع ف العالم العربي كله؟
موسى: سامحني يا ولدي… مش هجدر اجولك أي حاجه غير لما أمك تسمحلي أتكلم.
موسى: ياله اطلع ريّح انته… وأنا هروح المستشفى عشان إجراءات خروج تمارا.
تيم: تحب أجي مع حضرتك؟
موسى: له… خليك انته مع خيتك… وأنا هخلص وأجيبها وأجي على طول.
تيم: وحضرتك يعني هتقولها ايه عني انا ونورا؟
موسى: طاب ممكن تصبر لغيت ما أجيبها وأجي.
تيم بقلة حيله: حاضر.
ونترك القاهرة ونذهب إلى الصعيد…
عبدالغني: انته جيت يا فالح؟ بالذمه انته عنديك هبابه دم يا واد! انته مش عارف إننا بنجهزو الليله الكبيره بتاعت خياتك؟ كت غطسان فين له؟ وايه كمان… جافل تلافوك؟ أجيبلك أنا تلافون بميت الف وعشره عشان تجفله؟
