رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأ أدهم برأسه ثم أردف قائلاً بجدية : ماحدش يعرف حاجة عن الوصية ديه يا اسيل
اؤمأت أسيل برأسها و أرادت أن تتحدث لكن قطع كلامها دخول الممرضة و هى تدفع
كرسياً متحركاً أمامها .. اقترب منها أدهم و أخذ الكرسي منها و قربه من السرير الذى ترقد عليها تالا .. فكت لها الممرضة التحاليل و تركت الكانون مثبتاً بيدها .. اقترب أدهم من تالا النائمة و عدل لها طرحتها ثم حملها برفق ثم وضعها على الكرسي المتحرك .. عدل رأسها بشكل صحيح حتى لا تؤلمها و حرك الكرسى و أمر أسيل أن تتبعه .. وصل إلى سيارته اخيراً فتح باب السيارة الخلفى و وضعها برفق على الكنبة الخلفية ثم أمر أسيل أن تستقل بجانبها و تعتنى بها حتى يعد الكرسى .. ذهب و أتى بعد دقائق لينطلق بعدها بسيارته !
فتح الباب بمفاتيحه الخاصة و دخل ليجدها نائمة أمام التلفاز و أطباق الطعام موضوعة أمامها على المنضدة دون غطاء يحفظها .. ضغط على أسنانه بغضب و اتجه ناحية ريموت التلفاز و أغلقه ثم أخذ الأطباق و وضعها بالثلاجة .. ذهب إلى غرفته ليغير ثيابه بهدوم مريحة .. لكنه وجد الغرفة فوضاوية و الثياب متناثرة فى الأرجاء كما تركها منذ أيام .. حاول تجاهل تلك الغرفة الفوضاوية كما تجاهلها من قبل فاقترب من دولابه و ظل يبحث عن ثياب ليرتديها لكنه لم يجد فكل الثياب أما بالغسيل أما متناثرة فى الأرجاء و غير نظيفة .. خرج لها مجدداً و صاح بها قائلاً بغضب : أنتِ يا زفتة يا لميس