رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت سارة بنافذ صبر و قالت بجدية : طب كلميه أخر مرة يمكن يرد

أخذت الهاتف و طلبت رقمه مجدداً ليرد عليها تلك المرة .. ردت بحدة كأى أم أصيلة تجد ابنها الذى ظنت أنه ضائع قائلة : أنت فين يا أدهم ؟ من ساعة ما مشيت بتصل بيك و أنت مابتردش ؟

ظل صامتاً لبعض الوقت ثم قال بجدية : فى المستشفى

منال بخضة : فى المستشفى ليه يا حبيبى .. أنت كويس ؟ أردفت قائلة : أنا و الله راضية

عنك و عمرى ما غضبت عليك ولا هغضب و دايماً بدعيلك يكتبلك فى كل خطوة

سلامـ..

قاطعها أدهم قائلاً بجدية : يا حبيبتى أهدى أنا كويس بس .. صمت لتقول هى بتساؤل : تالا كويسة يا أدهم !

ظل صامتاً لبعض الوقت يفكر ماذا يقول لها إلى أن وجد أن الحقيقة هى أفضل قول لأنك مهما أخفيتها ستظهر مع مرور الوقت .. تنهد تنهيدة طويلة و قرر أن يلقى بقنابله دفعة واحدة على مسامع أمه فقال بجدية : عندها إنهيار عصبى بعد ما عرفت إن باباها اتوفى

صاحت به منال قائلة بدهشة : هو مات !

أدهم بحزن : ربنا يرحمه يا ماما

صاحت به منال بدهشة : مات إزاى فجاءة كده .. ده كان كويس !

تنهد أدهم بضيق و قال بجدية : هبقى أحكيلك بعدين

منال بانفعال : يعنى أيه تحكيلى بعدين .. أنا زهقت من الحياة الغامضة اللى أنت عايشها ديه و أنا مش فاهمة منها حاجة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق وانتقام الفصل الرابع 4 بقلم ولاء – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top