رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
خرج من الحمام و ذهب للغرفة التى تمكث بها .. دق الباب و دخل لتهرول أسيل بتجاهه و هى تقول بتساؤل : ها ياأدهم لسه عايش صح ؟
حرك أدهم رأسه نافياً لتضع أسيل يدها على فمها بصدمة و تجهش فى البكاء .. تنهد بضيق و قال بجدية ليجعلها تكف عن بكائها : أسيل أنتِ صاحبتها الوحيدة اللى المفروض تخففى عنها يعنى ماينفعش تشوفك بتعيطى المفروض أنتِ تقويها .. أردف قائلاً بجدية : خليكِ جمبها و أنا هخلص كل إجراءات الدفن تمام
اؤمأت أسيل برأسها و تركته و جلست بجانبها مجدداً .. كاد أن يغادر ليتمم الإجرائات اللازمة لدفنه لكنه رجع مجدداً و ظل يتأملها من بعيد .. تقاسيم وجهها التى يحفظها بدقة تنم على ألامها و توجعتاها بالداخل .. إنها نفس تقسيمها الحزينة عندما توفت عائشة .. نفس تقسيمها الذى رأها ليلة أمس عندما كانت نائمة .. تنهد تنهيدة طويلة ثم حول نظره لــ أسيل و قال بجدية : خلى بالك منها عقبال ما أجى .. هحاول متأخرش
اؤمأت أسيل برأسها للمرة الثانية و هى تمسك يد تالا بين يدها و تربت علها بحنان .. كاد أن يغادر الغرفة لكنها أوقفته قائلة برجاء : أدهم بليز ممكن تدينى موبايلك أكلم بابى عشان أقوله إنى هفضل مع تالا إنهاردة